تأسس عام 2008 بالتعاون مع غرفة التجارة الدولية
المركز الدولي الإسلامي للوساطة والتحكيم
مؤسسة دولية مستقلة أُنشئت بقرار من الغرفة العربية للتجارة والصناعات وُقّع في 31 يوليو 2008 في هونغ كونغ، بالتعاون مع غرفة التجارة الدولية.
عن المركز
يتولى المركز إجراء الوساطات والتحكيمات، وترويج التحكيم التجاري الدولي، وتنسيق أنشطة التحكيم في المنطقة، ومساندة التحكيمات الحرة وفق قواعد الأونسيترال، ودعم إنفاذ أحكام التحكيم، وتيسير تسوية المنازعات. تسير الإجراءات وفق قواعد مبنية على الأونسيترال، معدّلة بما يدمج مبادئ الشريعة والممارسات المؤسسية المعاصرة.
يعزز المجلس الاستشاري للتحكيم جودة الإجراءات واستقلاليتها — إذ يستشيره المدير في تطبيق القواعد وتعيين المحكّمين. ومن أعضائه البارزين القاضي أسامة عجوز والدكتور وليد القصباري والقاضية آن صفراوي.
المرافق والخدمات
قاعات تحكيم وتفاوض، وخدمات قانونية، وترجمة تحريرية وفورية، وتوثيق، ودعم إداري، واتصال بالإنترنت، ومكتبة، وبرامج تدريبية.
التحكيم
التحكيم فصلٌ قضائي خاص في نزاعٍ ما يتولاه طرف ثالث مستقل — بديلاً عن التقاضي يمنح الأطراف حرية اختيار المحكّم أو هيئة التحكيم. ومبادئه: تسوية عادلة على يد محكّمين محايدين دون كلفة أو إبطاء لا داعي لهما؛ وحرية الأطراف في الاتفاق على طريقة حل نزاعهم (مع ضمانات المصلحة العامة)؛ وحدٌّ من تدخل المحاكم.
- التحكيم التجاري — المنازعات بين المنشآت التجارية؛
- تحكيم المستهلكين — بين المستهلكين ومورّدي السلع والخدمات؛
- التحكيم العمالي — منازعات العمل (تحكيم الحقوق وتحكيم المصالح).
من مزاياه اختيار مختصين للفصل، والكفاءة، والخصوصية، والمرونة، والحسم النهائي؛ مع مراعاة أتعاب المحكّمين ومحدودية حقوق الاستئناف.
الوساطة
الوساطة نمط من أنماط الحلول البديلة للمنازعات يلتقي فيه الأطراف بطرف ثالث محايد — الوسيط — ويتوصلون بأنفسهم إلى التسوية. تُنجَز عادة خلال أشهر لا سنوات، وتبقى سرية تماماً بلا سجلات علنية، وهي أقل كلفة وأسرع وأكثر قابلية للتنبؤ وخصوصية من التقاضي. ومن مجالاتها الشائعة المنازعات التجارية الدولية ومنازعات المساهمين والعمل ومطالبات التأمين وتحصيل الديون ومنازعات الضمان. وإذا لم تُفلح الوساطة، فكثيراً ما يليها التحكيم (وساطة–تحكيم).
ميثاق الأخلاقيات
ثماني مواد تحكم وسطاء المركز ومحكّميه: عدم السعي لاستجلاب التعيينات؛ وقبول التعيين فقط عند ضمان الكفاءة والحياد؛ والإفصاح عن أي ظرف يمس الحياد؛ والإنصاف والعناية وعدم الانحياز؛ وحظر التواصل المنفرد مع الأطراف؛ وعدم قبول الهدايا أو الامتيازات؛ وعدم استغلال المعلومات السرية؛ والسرية التامة في كل ما يتصل بإجراءات التحكيم ومداولاته وأحكامه.
المركز
الأسئلة الشائعة
ما التحكيم الإسلامي؟
وسيلة بديلة لتسوية المنازعات يُحال فيها النزاع إلى محكّم أو أكثر من الملمّين بأحكام الشريعة الإسلامية.
أي المنازعات يمكن تسويتها بالتحكيم الإسلامي؟
يجوز تحكيم المنازعات المدنية والتجارية، باستثناء المسائل التي لا يجوز فيها الصلح والقضايا الجنائية.
ما هيئة التحكيم الإسلامية؟
هيئة من محكّم واحد أو أكثر (بعدد فردي) تُشكَّل وفق اتفاق الأطراف. ولا يكون المحكّم قاصراً أو محجوراً عليه أو محروماً من حقوقه المدنية.
كم تبلغ تكلفة التحكيم؟
تشمل التكاليف عادة رسوم التسجيل والرسوم الإدارية وأتعاب المحكّمين. والأحكام نهائية وملزمة وقابلة للإنفاذ عبر المحاكم الوطنية المختصة.
هل يمكن إجراء الوساطة في مكتبي أو عبر مكالمة جماعية؟
نعم. تُعقد الوساطة حيثما كان الحوار أجدى، ويمكن إجراؤها عن بُعد متى ناسب ذلك. ولا يلزم محامٍ — فالوساطة تدور حول ما تريده أنت وما أنت مستعد لتقديمه للوصول إلى الحل.
للتواصل مع المركز عبر الأمانة العامة — info@arabcci.org · +852 6110 7777.